Actualité
Home / buzze / فضحت تحرّش مدير معهد بها.. فأحرقوها حيّة !

فضحت تحرّش مدير معهد بها.. فأحرقوها حيّة !



صدر حُكم بإعدام 16 شخصا من بنغلاديش بتهمة قتل طالبة تبلغ من العمر 19 عاماً، تُسمى نصرت جيهان رافع، إذ أُحرِقَت حتى الموت في أفريل 2019، بعد أن رفعت شكوى بتعرضها للتحرش الجنسي من مدير مدرستها.



وحسب صحيفة The Guardian البريطانية، كان من بين الذين ثبتت إدانتهم أعضاء سابقون في إدارة المدرسة ومعلمون وتلاميذ، وقد اعترف 12 شخصاً من المتهمين الـ16، بالمشاركة في عملية القتل، إذ استُدرجت نصرت إلى سطح المدرسة، وسكب عليها الجناة مادة سربعة الإلتهاب ومن ثم أشعلوا النار فيها.



يُذكر أن نُصرت قد استُهدِفَت بعد أن رفضت سحب الدعوى بأنها تعرضت للتحرش الجنسي من مدير المدرسة. وقال المدعي حافظ أحمد بعد إعلان الحكم: «يُثبت الحكم أنه لن يفلت أحد من جريمة القتل في بنغلاديش، إذ نخضع هنا لحكم القانون».

وقد كانت نصرت طالبة في مدرسة Sonagazi Senior Fazil عندما اشتكت من تعرُّضها للتحرش من سراج أود دولة، في 27 مارس الماضي، بعد أن ذهبت إلى الشرطة، أول مرة، للإبلاغ عن التحرش الجنسي، تسرَّب مقطع فيديو يظهر فيه رئيس الشرطة وهو يسجل شكواها، في حين أنه رفضها باعتبارها «ليست خطيرة». ورغم ذلك، اعتُقِلَ مدير المدرسة وزُجَّ به في السجن، في حين ضغطت عائلته على عائلة نصرت لسحب الشكوى.

وزعمت الدعوى المرفوعة أنه أصدر أوامر من زنزانته بالسجن إلى شركائه في الجريمة، ومن ضمنهم زعيمان محليان من حزب  »رابطة عوامي » وعدد من طلاب المدرسة الإسلامية، بقتل الطالبة إن لم تتراجع عن شكواها.

وكان المتآمرون يأملون تمرير الحادث على أنه انتحار بحرق النفس، لكن الخطة فشلت؛ بعد أن اشتعلت النار في الوشاح الملفوف حول نصرت، وتمكَّنت من النزول من السطح طلبا للمساعدة. وقد سجَّل شقيقها مقطع فيديو لها بتصريحٍ منها وهي في سيارة الإسعاف على هاتفه المحمول.

وقد غطَّت الحروق جسد نصرت بنسبة 80%، وماتت بعد الحادثة بخمسة أيام، بعد أن نُقلت إلى مستشفى في دكا، وهي بحالة أثارت غضباً قومياً، في ظل زيادة مفزعة بحالات التحرش الجنسي

visitez aussi

وفاة أكبر الأسيرات الفلسطينيات سناً في سجون الإحتلال الإسرائيلي

صرح نادي الأسير الفلسطيني، السبت، بوفاة أكبر الأسيرات الفلسطينيات عمرا في السجون الإسرائيلية، بعد حوالى …