Actualité
Home / Politique / الانتخابات في مهب الريح… والزبيدي قدم مُؤيدات خطيرة في طعنه قد تُؤدي إلى إلغاء النتائج

الانتخابات في مهب الريح… والزبيدي قدم مُؤيدات خطيرة في طعنه قد تُؤدي إلى إلغاء النتائج



في تعليقه عن الطعون المقدمة من قبل ستة مترشحين للرئاسة في نتائج الانتخابات قال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات السابق سامى بن سلامة إن “الانتخابات في مهب الريح”، قائلا أنّه تمّ فجأة أمس الخميس 19 سبتمبر 2019 “تقديم عديد الطعون لدى المحكمة الإدارية تتعلق بنتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها”.



وكتب بن سلامة في تدوينة نشرها على صفحته على “فايسبوك” بأنّ “طعني ناجي جلول وسليم الرياحي يتعلقان بعدم ضمان هيئة الانتخابات للمعاملة المتساوية بين المترشحين ممّا أثر على نتيجة الانتخابات”، مشيرا إلى أنّهما طالبا بإلغاء النتائج وإعادة الدور الأول من الانتخابات الرئاسية مع ضمان تكافؤ الفرص.



واعتبر أن “أخطر الطعون هو الذي تقدم به عبد الكريم الزبيدي” مشددا على أنّه “أخطر طعن من حيث قوة المؤيدات التي لا تترك مجالا كبيرا للقضاء إذ يتعلق باستعمال الإشهار السياسي من قبل كل من عبد الفتاح مورو ونبيل القروي أثناء الحملة الإنتخابية وهو ما يعتبر خطأ جسيما في القانون الانتخابي يؤدي إلى إلغاء النتائج التي تحصل عليها المرشحان المذكوران”.

وأكد بن سلامة أن الزبيدي “دعّم موقفه بقرارين لـ “لهايكا” صدرا بعد ارتكاب المخالفات بتاريخ 10 سبتمبر..الأول ضد “قناة الزيتونة” بسبب الإشهار السياسي لفائدة المرشح مورو والثاني ضد “قناة نسمة” بسبب إشهار سياسي لفائدة القروي”، مبرزا أن الزبيدي”لا يطالب على ما يبدو بإعادة الدور الأول ولكن بإلغاء نتيجة الفائزين المذكورين”.

ولفت إلى أنه من المنتظر أن تنظر المحكمة في الطعون في ظرف قصير لا يتجاوز يوم الأحد المقبل” وإلى أنّه “يلي ذلك مرحلة الطعون لدى الجلسة العامة للمحكمة الإدارية في ظرف 48 ساعة والتي عليها أن تصدر قرارها كذلك في ظرف 48 ساعة”، قائلا: “نحن مقبلون على خريف ساخن جدا”.

وجاء في التدوينة:

انتخابات في مهب الريح..

بصفة مفاجئة أعلن اليوم أنه تم تقديم عديد الطعون لدى المحكمة الإدارية تتعلق بنتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية..

ومن أهمها طعن ناجي جلول وكذلك طعن سليم الرياحي ويتعلقان بعدم ضمان هيئة الانتخابات للمعاملة المتساوية بين المترشحين مما أثر على نتيجة الانتخابات.. وقد طالبا بإلغاء النتائج وإعادة الدور الأول من الانتخابات الرئاسية مع ضمان تكافؤ الفرص..

أما أخطرها فهو طعن عبد الكريم الزبيدي وهو يعتبر أخطر طعن من حيث قوة المؤيدات التي لا تترك مجالا كبيرا للقضاء إذ يتعلق باستعمال الإشهار السياسي من قبل كل من عبد الفتاح مورو ونبيل القروي أثناء الحملة الإنتخابية وهوما يعتبر خطأ جسيما في القانون الإنتخابي يؤدي إلى إلغاء النتائج التي تحصل عليها المرشحان المذكوران.. وقد دعم المرشح الخاسر موقفه بقرارين للهايكا صدرا بعد ارتكاب المخالفات بتاريخ 10 سبتمبر..الأول ضد قناة الزيتونة بسبب الإشهار السياسي لفائدة المرشح مورو والثاني ضد قناة نسمة بسبب إشهار سياسي لفائدة القروي..

ولا يطالب المرشح على ما يبدو بإعادة الدور الأول ولكن بإلغاء نتيجة الفائزين المذكورين..

وينتظر أن تبت المحكمة في الطعون في ظرف قصير لا يتجاوز يوم الأحد المقبل.. يلي ذلك مرحلة الطعون لدى الجلسة العامة للمحكمة الإدارية في ظرف 48 ساعة والتي عليها أن تصدر قرارها كذلك في ظرف 48 ساعة..

نحن مقبلون على خريف ساخن جدا..

visitez aussi

بالفيديو / مواطنة تونسية : »ننصح البنات الكل ما يعرسوش ويقعدو بايرات.. ردوا بالكم »

أثارت مواطنة تونسية الجدل على صفحات مواقع التواصل إثر ظهورها في مقطع فيديو من إحدى …