Actualité
Home / Politique / من يحمي المافيوزي عماد نزيه ..؟

من يحمي المافيوزي عماد نزيه ..؟



تاجر المحركات المستعملة ببن عروس « عماد نزيه » أشهر من نار على علم وهو الذي تسلق مدرج الثروة وأثرى ثراءا فاحشا بطريقة سريعة جدا ..!؟ فمن مجرد سمسار سيارات شعبية وميكانيكي صغير بأحد أزقة شارع فرنسا ببن عروس نجح الرجل في التحول في فترة وجيزة الى أثرى الأثرياء بالجهة ..



هل هي تجارة المحركات المستعملة التي أوصلته الى هذا المستوى من الثراء أم هو التهريب وتجارة الممنوعات وتبييض المال الفاسد ..؟



الأخبار الشحيحة بخصوص تاجر الخردة « الفيراي عماد نزيه شهر le parrain تؤكد على أن الرجل الأخطر يتزعم منذ سنوات عصابة مافيا محترفة Pro أحكمت سيطرتها على جميع الاجهزة وتحكمت في مداخل ومخارج البلاد الحدودية الجوية والبحرية والبرية .. فكل شيء يمر عبر عصابته من تهريب العملة الصعبة خارج البلاد الى تهريب البضائع الممنوعة والمحجرة (مخدرات ، أسلحة ، ..) داخل البلاد …

عمليات تهريب في الاتجاهين بالمليارات تقع بصفة تكاد تكون يومية في حماية الحكومات المتعاقبة من مافيا السلطة ليجد كل شخص تصيبه من منافع التجاوزات ..

شاءت الصدف لوحدها ان يسقط أواسط شهر ديسمبر 2019 أحد أفراد عصابة عماد نزيه، ونعني به مضيف الطيران الذي قبض عليه أحد شرفاء شرطة الحدود على مستوى قاعة المغادرة بمطار تونس قرطاج وكان يستعد للسفر في إتجاه إحدى المدن الإيطالية .. المفاجأة أن المضيف تجاوز جميع نقاط التفتيش الأمنية والديوانية وبحوزته مبلغ ضخم (أكثر من 600 ألف دينار) من العملة الصعبة مخفي بإحكام في لفافتين بسرواله وكل واحدة بها مبلغ 100 ألف يورو .. ؟؟

إحباط عملية التهريب المذكورة أزعج عديد الأطراف المتنفذة، ونقصد بها الحامي والحرامي ومضيف الطيران .. فالحرامي الذي إعتقد بأنه أمن فعليا الطريق لتهريب العملة وغادر البلاد قبل أيام من الواقعة على أن يلتحق به المضيف ومعه الأمانة .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وتحبط العملية صدفة ويحجز المبلغ ويحال المضيف على إدارة الابحاث الديوانية ويقع الإحتفاظ به وفي نفس الوقت يقع الحجز على محلات عماد نزيه في بن عروس .. لكن المثير للغرابة في هذا الموضوع أن الجهات القضائية والديوانية لم توسع أبحاثها لتشمل بقية أفراد العصابة للكشف عن كامل الشبكة ابمافيوزية كما لم تتحرك للحجز ومصادرة كامل أملاك المافيوزي عماد نزيه .. ؟ وهو تواطئ مفضوح للحد من إنتشار وضع اليد على بيت الداء المستفحل في هياكل وأجهزة الدولة.. خاصة وأنّ عمليات التهريب تتشابك فيها المصالح بين المهربين والمتنفذين في أجهزة الدولة من سلطة سياسية وأمنية وديوانية وتجار الممنوعات في مختلف القطاعات.. هل هو الخوف من سطوة المهرب أم ماذا …؟ لذلك تهاطلت التدخلات والوساطات ومحاولات شراء للذمم لطي هذا الملف وتجاوز تداعياته لتبقى دار لقمان على حالها.. بتحويل ملف تهريب مبلغ 200 ألف أورو من طرف مضيف خطوط طيران من مطار تونس قرطاج إلى مجرد جريمة ديوانية بسيطة تقتضي صلحا وخطية مع إطلاق سراح الجاني طبقا للتشريعات الفاسدة لتبقى مافيا التهريب والإرهاب تتحكم في زر الإستقرار السياسي والأمني في تونس..

موضوع للمتابعة..

د. الصحبي العمري

visitez aussi

تسريب محادثات بين ضحايا روحاني بلقاسم… تفرجو في عرض 😲😢

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تالي حول بعض المحادثات الني حدثت بين ضحايا روحاني بلقاسم …